بعد عام واحد فقط من الهبوط، استعاد نادي مونتسا مكانه بين كبار الكرة الإيطالية، مؤكداً أن مشروعه لم يفقد بريقه وأن العودة إلى دوري الدرجة الأولى كانت مجرد مسألة وقت. الفريق اللومباردي حسم بطاقة الصعود عبر الملحق أمام كاتانزارو، رغم خسارته إياباً بهدفين دون رد، مستفيداً من فوزه ذهاباً بالنتيجة نفسها، ومن ترتيبه الأفضل في جدول دوري الدرجة الثانية.
مونتسا، المملوك لمجموعة من المستثمرين الأميركيين وعائلة برلسكوني، أثبت أنه نادٍ يعرف كيف ينهض بسرعة. فبعد تجربته الأولى في دوري الأضواء، والتي استمرت ثلاثة مواسم، يعود الآن ليخوض موسمه الرابع في تاريخه ضمن السيري آ، حاملاً معه طموحات أكبر وخبرة أعمق.
وبعودة مونتسا، تكتمل قائمة الصاعدين إلى الدرجة الأولى إلى جانب فينيزيا وفروزينوني، بينما ودّعت أندية كريمونيزي وهيلاس فيرونا وبيزا دوري الأضواء متجهة إلى الدرجة الثانية.
عودة مونتسا ليست مجرد إنجاز رياضي، بل رسالة واضحة بأن النادي يمتلك مشروعاً مستقراً، وقدرة على المنافسة، وطموحاً لم يعد يقتصر على البقاء فقط، بل على تثبيت نفسه بين أندية النخبة في إيطاليا.